News
Feb 16, 2019

Feb 16, 2019

Feb 16, 2019

( قصة باكو بسكوت ..يقود للملكوت )

دخلت سيدة وثنية احدى محطات القطار فى مدينة لاهاى بهولندا وقطعت تذكرة لركوب القطار المتجه لقلب المدينة..

ولما كان موعد القطار يتبقى عليه نصف ساعة قررت دخول الكافيتريا للانتظار هناك وتناول كوبا من الشاى..

وقبل دخولها اشترت لنفسها باكو من البسكويت لتتناوله..

ولما كانت الكافيتريا مزدحمة تماما فقد استاذنها رجلا ان يجلس على المقعد المقابل لها فوافقت فجلس وطلب كوبا من القهوة ..

بدات السيدة فى قراءة جريدتها وهى تشرب الشاى ومدت يدها وتناولت قطعة بسكويت من الباكو المفتوح امامها ودهشت عندما وجدت الرجل الجالس امامها يتناول واحدة هو الاخر

فنظرت اليه ولكنها لم تقل شيئا وبعد قليل اخذت بسكويته اخرى ففعل الرجل مثلها فغضبت جدا ولكنها لم تقل شيئا ايضا ..

وهكذا كلما تتناول قطعة يتناول هو الاخر قطعة الى ان بقيت قطعة واحدة اخيرة ذهلت عندما وجدت الرجل يكسرها ويقدم لها نصفها وهو يبتسم ..

فلم تطق صبرا وقامت مسرعة بدلا من التشاجر معه وهى ترمقه بنظرات حادة..

وذهبت الى رصيف المحطة وفتحت شنطتها لتخرج تذكرتها وكم كانت دهشتها عندما وجدت باكو البسكويت كاملا لم تفتحه..

نعم فالرجل لم يكن ياكل من بسكويتها بل هى التى كانت تاكل من البسكويت الذى يخصه..

شعرت باسف شديد ورجعت لتعتذر له فوجدته يهم بالخروج من الكافيتريا وبعد اعتذارها له وجدته مازال مبتسما..

فسالته عن مهنته التى تجعله يعامل الناس بكل هذه المحبة والرفق ولا يضجر منهم فسالته هل انت طبيب؟
محامى؟مهندس؟صحفى؟

وفى كل مرة كان جوابه بالنفى ولما سالته ماذا انت اذا؟

اجابها انا مسيحى ..فدهشت جدا..وسالته ان يحكى لها عن الهه هذا الذى يجعله يحب كل الناس واخذت تنصت اليه وهو يبشر لها بالسيد المسيح

وبعد دقائق قليلة جدا وبينما هو مسترسل فى الحديث قاطعته قائلا: عزيزى يكفى ما سمعته منك وما نظرته فيك ..

ان الهك هذا الذى جعلك هكذا يستحق ان اعبده هل ترشدنى الى الوسيلة التى بها اصبح مثلك مسيحية ..

كل هذا ليس بسبب باكو البسكويت فقط بل بسبب ما قاله رب المجد "يرى الناس اعمالكم الحسنة فيمجدوا اباكم الذى فى السموات"
مت5 :16

Feb 16, 2019

" اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ ........ أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَان " ( يوحنا 15 : 4 ، 5 ) .
اثبتوا في ،
تمسكوا بي ،
أنا اثبت فيكم ،
أنا اتمسك بكم ،
أنا احيا معكم ،
أحيا فيكم .
الكرمة تحيا في الاغصان ما دامت الاغصان ثابتة ً في الكرمة لا تبتعد ولا تنفصل .
الثبات في المسيح ،
الحياة في المسيح ،
الالتصاق بالمسيح ،
الشركة مع المسيح تغير شكل الحياة .
الثبات في المسيح والحياة فيه والشركة معه تقوي من كل ضعف ،
تشفي من كل مرض .
الثبات فيه يطرد كل حزن ،
يُبعد كل شك ،
يمنع كل فشل ٍ ومرارة ٍ ويأس .
اذا عشت في المسيح تحيا السعادة والفرح والبهجة
سواء أكنت على قمة جبل المجد أو وادي الاتضاع ،
سوف تغطيك اجنحة الحب ،
سوف ترفعك الاذرع الابدية ،
ستكون في رفقته .
لا تدع شيئا ً يعكر صفو الرفقة معه .
لا تسمح ان يفصلك عنه فاصل ٌ أو عائق .
في رفقته ِ سلام ،
في صحبته ٍ أمان ،
مهما احاطت بك مخاطر الحياة وشرور العالم .
إن عبرت الأتون ،
إن سرت في النار ،
إن خطوت فوق الجمر هو هناك ،
يطفئ الأتون ،
يبرّد النار ،
يجعل الجمر بساطا ً تحت قدميك وتحت قدميه .
في رفقته ِ سعادة ،
في صحبته ِ فرحة ،
حتى لو سرت في وادي ظل الموت
وسط الاحزان يفزع الموت منه ومنك ويهرب ،
تتراجع الاحزان منك ومنه وترحل ،
تجف الدموع .
رفقته ُ دائمة ،
صحبته ُ مستمرة ،
الثبات فيه كل يوم ،
مسيرتك معه لا تنتهي .
لا تُفلت يدك من يده ،
لا تُرخي قبضتك ،
تمسك به ،
تمسك به دائما ً واثبت فيه وهو فيك .
في حياتك هنا التصق به ،
انت في حاجة ٍ اليه .
في طريقك الى الابدية أمسك بيده ،
أنت في حاجة ٍ اليه

Feb 16, 2019

Feb 16, 2019

Feb 16, 2019

اليوم التاسع - شهر أمشير

استشهاد القديس بولس السريانى

في مثل هذا اليوم استشهد القديس بولس السرياني ، الذي ولد بمدينة الإسكندرية من أبوين سرياني الجنس ، ثم شكنا في مدينة الاشمونين ، واقتنيا أموالا كثيرة عن طريق التجارة ، وسمع القديس بولس بتعذيب الولاة للمسيحيين .

فلما توفي أبواه . وزع الأموال علي المساكين وصلي إلى الله إن يهديه إلى الطريق الذي يرضيه . فأرسل له ملاكه سوريئيل وقال له : قد رسم لي الرب إن اكون معك وأقويك فلا تخف .

فقام وأتى إلى والي انصنا واعترف أمامه بالسيد المسيح ، فأمر بان يعري من ثيابه . ويضرب بالسياط ، ثم توضع مشاعل في جنبيه . فلم يخف . ثم حاول إغراءه بالمال فقال له : قد ترك لي أبواي كثيرا من الذهب والفضة فلم التفت إليها حبا في الرب يسوع المسيح ، فكيف انظر إلى مالك الآن ؟

فغضب الوالي وعذبه بكل أنواع العذاب . فجاء إليه الملاك سوريئيل وشفاه وعزاه وقواه .

وبعد ذلك أمر الوالي إن يطلقوا عليه حيات سامة فلم تؤذه . ولما مضي الوالي إلى الإسكندرية ، آخذه معه إلى هناك وأودعه في السجن ، حيث التقي بصديقيه القديسين الأنبا إيسى وتكله أخته ، فصافحهما وابتهجت أرواحها .

وأوحى إليه الرب انه سيستشهد في هذه المدينة . ولما عزم الوالي علي العودة أمر فقطعوا راس القديس بولس علي شاطئ البحر . فأتى قوم من المؤمنين واخذوا جسده وكفنوه وحفظوه عندهم . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

Feb 16, 2019

اليوم التاسع - شهر أمشير

نياحة القديس برسوما أب رهبان السريان

في مثل هذا اليوم من سنة 458 م تنيح الأب المغبوط الأنبا برسوما أب رهبان السريان . وكان أبوه من ساموساط ، وتنبأ عنه رجل قديس قبل ولادته قائلا لوالديه سيخرج منكما ثمر صالح وينتشر ذكره في الأرض .

وقد تم هذا القول إذ انه عندما شب برسوما قليلا ترك أبويه وقصد نهر الفرات حيث أقام زمانا عند رجل قديس يدعي إبراهيم . وبعد ذلك انفرد في الجبل , فاجتمع حوله تلاميذ كثيرون . وكان يصوم أسبوعا أسبوعا . وقد اجري الله علي يديه أيات كثيرة .

وحدث في بعض الأيام غلاء في تلك البلاد ، فعرفه الرب بصلاته . وكان معاصرا للقديس سمعان العمودي ، الذي لما علم به زاره وتبارك الاثنان من بعضهما .

وقد اشتهر بمقاومته لشيعة نسطوريوس . وشهد مجمع أفسس بدعوة من الملك ثاؤدسيوس الصغير الذي أكرمه كثيرا ، بعد إن يسعى به البعض إليه بأنه يعيش ببذخ ، وإذ استدعاه ورأي صلاحه وتقشفه ، وكذب المتقولين عليه ، أعاده إلى ديره بالإكرام والإجلال .

ولما جمع مرقيان الملك المجمع الخلقدوني ، طلب الأباء من الملك إلا يدعي برسوما إلى المجمع لعلمهم بالنعمة التي فيه . ولما قرر المجمع القول بالطبيعيتين ، قاوم القديس برسوما هذه التعاليم الباطلة فنالته شدائد كثيرة من شيعة الخلقيدونيين .

وبعد ذلك لما أراد الرب إن ينقله من هذا العالم أرسل إليه ملاكه يعرفه انه لم يبق له إلا أربعة ايام ، فأوصى تلاميذه إن يذهبوا إلى بعض البلاد المجاورة ، ويثبتوا أهلها علي الإيمان الأرثوذكسي ، ثم باركهم وتنيح بسلام . وقد ظهر وقت نياحته عمود نور قائم علي باب قلايته ، أبصره المؤمنون من بعد ، فأتوا ووجدوه قد تنيح ، فتباركوا منه ودفنوه بإكرام . صلاته تكون معنا آمين .

Feb 16, 2019

The Ninth Day of the Blessed Month of Amshir

Martyrdom of St.Paul the Syrian

On this day , St. Paul, the Syrian, was martyred. He was born in the City of Alexandria to Syrian parents who lived afterwards in the City of Ashmunin.

They were very rich merchants. St. Paul heard about the persecution of the Roman governors to Christians. He gave up his money to the poor, after the death of his parents, and prayed to God to guide him in the way that pleased Him. God sent him His angel Soriel, who said to the saint, "The Lord has commanded that I be with you and strengthen you, so that you should not be afraid."

The saint arose and came before the governor of Antinoe (Ansena) and confessed the Lord Christ. The Governor ordered him to be stripped naked, beaten with whips, and burned in the sides with torches.

The governor tried again to entice him with money, but the saint said to him, "My parents left me a fortune of gold and silver, and I rejected them for the sake of the love of the Lord Christ.

How can I look to your money now?" The Governor became angry to hear that and he tortured him with different kinds of tortures. The angel Soriel came to him, healed and strengthened him.

The Governor ordered to release venomous serpents on him, but they did not harm him. The Governor then went to Alexandria and took the saint with him and put him in prison, where St. Paul met his two friends: Anba Esi and his sister Teckla.

His soul rejoiced when he saw them. God inspired him that he would be martyred in Alexandria. When the Governor wanted to go back to his city, he ordered that the head of St. Paul be cut off at the sea shore.

The faithful came and they took the body and prepared it for burial, and they kept it in their possession.

May His prayers be with us and Glory be to our God forever. Amen.

Feb 16, 2019

The Ninth Day of the Blessed Month of Amshir

Departure of St.Barsauma, the Father of the Syrian Monks

On this day of the year 458 A.D., the blessed father Anba Barsauma, the father of the Syrian monks, departed.

His father was from Samosata. One of the saints prophesied about him before his birth, saying to his parents, "There shall go forth from you a righteous fruit, whose fame shall spread out every where," and this prophecy was fulfilled.

When Barsauma grew up, he left his parents and went to the river Euphrates where he stayed with a holy man called Abraham.

Afterwards, he lived a solitary life in the mountain and many disciples gathered around him. The water in this place was salty, and the saint prayed to God and the water became sweet.

He used to fast for a week at a time. God wrought through him many miracles. St. Barsauma was a contemporary of St. Simeon the Stylite.

When St. Barsauma knew about him, he went to visit him and they blessed each other. He was well known for his resistance to the heresy of Nestorius and his followers.

He attended the Universal Council at Ephesus at the invitation of Emperor Theodosius the Less, who gave him a great honor. Some accused St. Barsauma of eating, drinking and living a luxurious life.

The Emperor called him and saw for himself St. Barsauma's righteousness and his ascetic living. The Emperor vindicated him and allowed him to return to his monastery with great honor.

When Emperor Marcian called for the Council at Chalcedon, the fathers asked the Emperor not to call upon St. Barsauma, for they knew of the grace that was in him. When the council agreed on the two natures of Christ, St. Barsauma resisted these heretic teachings and he was persecuted by the Chalcedonians.

When the Lord wanted to take St. Barsauma from the world, He sent him an angel to tell him that 4 days were left in his life on earth.

He gathered his disciples and told them to go to the neighboring cities to confirm its people in the Orthodox faith.

He blessed them and departed in peace. At the time of his departure, a pillar of light appeared at the door of his cell which the faithful saw from afar.

They came and found that St. Barsauma had departed. They took his blessings and buried him with great honors.

May His prayers be with us all. Amen.

View More Posts On Facebook

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call