News

Feb 13, 2019



فليفرح ويتهلل، طالبوا الرب الملازمون، كل حين في تلاوة، إسمه القدوس.
هؤلاء هم الأشجار التي، تكلم من أجلها المُرتِّل داود، أنها نابتة عند مجاري المياه، تعطي ثمرة كاملة.

+ مجرى الماء هو مُخلِّصنا، ربنا يسوع المسيح، والملازمون له، تحيا نفوسهم.
+ يعلموننا في الكتب المقدسة، أنفاس الله، أن نكون رحومين، على الخليقة التي خلقها.

وأيضاً "أن المحبة، لا تسقط أبداً،" كقول الحكيم، بولس الرسول.
المحبة التي تكلم من أجلها، الرسول القديس، أي إسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح.

+ إذا ما أحببنا إسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح، وصنعنا الرحمة بعضنا مع بعض، نُكمل كل الناموس.
+ من قِبَل الرحمة، سُرَّ إبراهيم، أن يضيف الله، مع ملائكته المقدسين.

من قِبَل الرحمة، خَلُصَ لوط البار، من الشدة الصعبة، التي أتت على سدوم.
من قِبَل الرحمة، إستحق كرنيليوس، أن ينال الصبغة، من يدي أبينا بطرس.

+ فإن كنا معوزين، من أموال هذا العالم، وليس لنا شئ، لكي نعطيه صدقة.
+ فلنا الجوهرة اللؤلؤة، الكثيرة الثمن، الإسم الحلو المملوء مجداً، الذي لربنا يسوع المسيح.

إذا ما لازمناه، في إنساننا الداخلي، فهو يجعلنا أغنياء، حتى نعطي آخرين.
ليست أموال هذا العالم، الزائل التي نطلبها، بل خلاص نفوسنا، بتلاوة إسمه القدوس.

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call