News

Sep 24, 2018



نياحة القديس أغاثون العمودي في سخا

في هذا اليوم تنيح القديس أغاثون العمودى .

كان من مدينة تنيس . واسم أبيه مطرا وأمه مريم .

وكانا قديسين خائفين الله محبين للصدقات والرحمة على المساكين .

وكان فكر الرهبنة يراوده كل حين . ولما صار له خمس وثلاثون سنة قدم قسا .

فلازم البيعة المقدسة .

وكان يسأل السيد المسيح في الليل والنهار أن يسهل له الخروج من هذا العالم ويمضى إلى البرية ،

فأجاب المسيح طلبته وخرج من المدينة وأتى إلى ترنوط (أي الطرانة وقيل مريوط )

ومن هناك إلى البرية ، فظهر له ملاك الرب في زي راهب ،

وسار معه إلى أن أوصله إلى دير القديس أبو مقار .

فأتي إلى الشيخين القديسين ابرام وجورجه ، وتتلمذ لهما ، وأقام عندهما ثلاث سنين ،

وبعدها أوقفوه أمام المذبح بحضور الإيغومانس أنبا يوأنس . ومكثوا ثلاثة أيام يصلون على ثياب الرهبنة .

ثم ألبسوه الإسكيم .

ومن تلك الساعة أجهد نفسه بعبادات كثيرة ، وأصوام دائمة وصلوات متصلة ،

والنوم على الأرض حتى لصق جلده بعظمه .

وكان مداوما على القراءة في سيرة سمعان العمودى ،

فخطر بباله فكر الوحدة . واستشار الأباء في ذلك ،

فاستصوبوا رأيه فصلوا من أجله وخرج حتى بلغ نواحي سخا (تبع مديرية الغربية)

وأقام في كنيسة صغيرة . وبنى له المؤمنون مسكنا على عمود فصعد عليه ،

وقد ظهر في أيامه إنسان به شيطان عنيد يضل الناس كثيرا .

وكان يجلس في وسط الكنيسة وحوله الشعب الذي يسمع منه ومعهم أغصان الشجر .

فأرسل القديس واستحضره وصلى عليه . وأخرج منه الشيطان الذي كان يضل به الناس .

وادعت امرأة أن أبا مينا يكلمها ،

وكلفت أهل بلدها أن يحفروا بئرا على اسم أبى مينا ،

ليبرأ كل من يستحم فيها من مرضه ، فلم يزل القديس يصلى على المرأة إلى أن خرج منها الروح النجس .

وأمر أهل البلد أن يردموا البئر . وظهر شخص آخر كان يأخذ المجانين ويضربهم فتسكت عنهم الشياطين وقتا يسيرا .

فيظن الناس أنه أخرج الشياطين . فالتف حوله جماعة من المجانين .

فأرسل إليه الأب يدعوه إليه فلم يحضر ولم يرجع عن طغيانه حتى مر عليه الوالي فشتمه أولئك المجانين فأخذه الوالي وعذبه كثيرا حتى مات .

وأجرى الله على يدي هذا القديس كثيرا من معجزات شفاء المرضى وإخراج الشياطين .

وظهرت له الشياطين في زي ملائكة . يرتلون ترتيلا حسنا ويعطونه الطوبى .

فعرف بقوة السيد المسيح مكرهم ، وصلب عليهم فانصرفوا مهزومين .

ولما أراد الرب نياحته من أتعاب هذا العالم ، مرض قليلاً وأسلم روحه بيد الرب .

واجتمعت حوله الشعوب الذين كانوا ينتفعون من مواعظه وتعاليمه وبكوه كثيرا . وعاش هذا الأب مائة سنة . أقام منها في العالم أربعون سنة ، وفى البرية عشر سنين . وفى الوحدة خمسين سنة .

صلواته تحرسنا من
من جميع أعدائنا . أمين

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call