News

Sep 26, 2018



تكريس كنيسة القيامة بأورشليم على يد القديس أثناسيوس الرسولي سنة 42ش

نعيد في هذا اليوم من سنة 262 ميلادية بتكريس هياكل القيامة بأورشليم . وذلك أنه في السنة العشرين من ملك قسطنطين وبعد اجتماع المجمع المقدس بنقية .

قالت الملكة القديسة هيلانة لابنها قسطنطين انها كانت قد نذرت الذهاب إلى أورشليم والتبرك من المواضع المقدسة .

والبحث عن عود الصليب المحيى

ففرح بذلك وأعطاها أموالا كثيرة ، وأصحبها بعدد كبير من العسكر ،

ولما وصلت إلى هناك وتباركت من الآثار المقدسة .

فتشت عن عود الصليب حتى وجدته بعد تعب شديد .

فمجدته تمجيدا عظيما . وأكرمته إكراما جزيلا،

وأمرت ببناء هياكل القيامة والجلجثة وبيت لحم والمغارة والعلية والجسمانية وسائر الهياكل .

وأن ترصع بالجواهر وتطلى بالذهب والفضة .

وكان في القدس أسقف قديس أشار عليها ألا تعمل هذا قائلا "انه بعد قليل يأتي الأمم ويسلبون هذا المكان ويهدمونه ويأخذون هذه الجواهر والذهب والفضة" . والأفضل أن يشيد البناء جيدا وما يتبقى من الأموال يوزع على المساكين .

فقبلت قوله وسلمت له الأموال وطالبته بالعمل . ولما رجعت إلى ابنها وأعلمته بما صنعت فرح وأرسل أمولاً طائلة وأمر أن يعطى الصناع أجرتهم بالكامل حتى لا يتذمروا .

ولما كمل البناء في السنة الثلاثين من ملكه .

أرسل أواني وكسوة ثمينة .

كما أرسل إلى بطريرك القسطنطينية والي أثناسيوس بطريرك الإسكندرية ليرسل كل منهما أساقفته ويذهب إلى القدس فذهبا إلى هناك ،

واجتمعا ببطريرك إنطاكية وأسقف القدس . ومكث الجميع إلى اليوم السادس عشر من شهر توت . فكرسوا الهياكل التي بنيت ، وفى السابع عشر منه طافوا بالصليب تلك المواضع ، سجدوا فيها للرب ، وقدموا القرابين ، و مجدوا الصليب وكرموه . ثم عادوا إلى كراسيهم . صلواتهم تكون معنا إلى النفس الأخير . أمين

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call