News

May 15, 2019



وتصير الأوثان خربًة ومهجورًة، وتبطل كل الشهوات الدنيئة،

وتتحول أنظار الجميع من الأرض إلى السماء!

وهذا هو ما قاله هو نفسه(أي الرب)

مشيرًا إلى أية ميتة كان مزمعًا أن يفدي بها الجميع:

“وأنا إن ارتفعت

أجذب إليَّ الجميع“(يو32:12)

فقد جاء الرب ليطرح الشيطان إلى أسفل ويطهر الهواء،

ويهيئ لنا الطريق الصاعد إلى السماء،

“عبر الحجاب أي جسده” (عب 20:10) كما قال الرسول بولس

وهذا كان يجب أن يتم بالموت.

ولكن بأي موت إلا بالموت الذي يتم في الهواء أعني الصليب؟

لذلك كان لائقًا أن يحتمل الرب مثل هذا الموت،

لأنه إذ رفع هكذا طهر الهواء من شر إبليس وجميع الشياطين،

كما يقول:” رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق.”(لو18:10)

وكرس الطريق الصاعد إلى السماء.]

تجسُّد الكلمة ٣١ و ٢٥

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call