News

Aug 27, 2018



وصار في طريق الشيطان

لم يكن لديها سوي البكاء

وفي احد المرات قابلها احد اقربائها ولامها علي بكائها فقالت له

+ "كيف أكف عن البكاء من أجله،

ومريم ومرثا قد انتحبتا أخيهما الميت بالجسد حتى أقامه الرب لهما؟

الأرملة تنتحب وحيدها الشاب من أجل انتقاله الجسدي،

وأنا لا ابكي ابني الذي يهلك في نيران الشهوة؟

ها أنا أذهب أستعين بالكنيسة لتصلي من أجله ومن أجلي أنا أيضًا".

وهناك التقت بأبيها الأسقف،

وبعدما قبلت يديه والدموع تجري من عينيها،

قالت له كعادتها:

"أبي... أرجوك ألا تنسي ابني لأنه يهلك ولا يريد أن يسمع مني".

أجابها في هدوء يطمئنها قائلًا:

"اتركيه كما يشاء يا ابنتي...

فقط صلي من أجله إلى الله كثيرًا،

"ثقي يا امرأة أنه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع".

وقد كان القديس اوغسطينوس ابن الدموع الذي تاب بصلوات والدته القديسة مونيكا

( اعطيني يارب هذه الدموع من اجل خطايايا لكي اصبح مستحقة ان ادعي ابنة لك )

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call