• 400 Ridge Rd, Hamden, CT 06517
  • (203) 248-5592
Posts
لم يكن الصليب عندهم عاراً وإنما لهم عزة وفخارا ،

Sep 10, 2021

لم يكن الصليب عندهم عاراً وإنما لهم عزة وفخارا ،

رسموه على وجوههم وعلى أيديهم .

وهذا هو أساس دق الصليب على اليد ،

وهي معروفة عندنا نحن الأقباط ،

الدق بالإبرة وبنوع من الخضرة ليبقى في اليد ولا يُمحي ،

لكن أساسه كان في عصور الاستشهاد ، من حب المسيحيين للاستشهاد ،

الأباء والأمهات كانوا يخافوا على أطفالهم الصغار الغير قادرين على أن يتكلموا ،

فلو فرضنا أنا الأب والأم قُتل من أجل المسيح ، وترك ابنه الطفل ، فخوفا عليه

وعلى مستقبله فيدقوا على يد الطفل منذ أن يكون رضيعاً علامة الصليب ، حتى أن الطفل

وإن كان لا يعرف الكلام فلو اوتی به أمام الحاكم فهذه العلامة التي على يده تنطق أنه مسيحي .

ولو فرضنا أن الأب والأم ماتوا والطفل بقى في الحياة ، فعندما يكبر يعرف أن أصله مسیحی من علامة الصليب التي على يده ،

وذلك من اعتزازهم وخوفهم على ابنهم أو ابنتهم من أنها تحسب غیر مسيحية ، يكونوا فرحانين ومبسوطين أن أطفالهم يقتلوا من أجل المسيح ،

لكي يضمنوا مستقبلهم الأبدي ،

ولو فرضنا أن الأب والأم ماتوا فيكون الطفل فيما بعد لو تُرك حيا

يعلم أنه مسيحي من علامة الصليب وهي الاثر الباقي الذي يذكره انه مسيحي وانه تعمد بالمسيح وأصبح في حساب المسيحيين

الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمي


View On Facebook

Give us a call