• 400 Ridge Rd, Hamden, CT 06517
  • (203) 248-5592
Posts

Nov 10, 2022

ليس ليهوذا حجة يعتذر بها عما فعله عندما يقف في يوم الدينونة، فإنه حتى وإن لم يعرف لاهوته، لكنه رأى عجائبه، كما أحسن إليه بمواهبٍ مثل سائر الرسل، ولا كان عن احتياجٍ ماديٍ، لأن الصندوق كان في عُهْدته.

إذ ارتكب الخطية بجسارته وقف أمام ضميره يحاكم نفسه، فخرج مذنبًا، وعوض تقديم صلاة ندامة وتوبة مع رجاء في مخلصه، تسلَّط عليه اليأس، فسقط في خطية أبشع: عدم الإيمان بالمخلص!

➕ "فصلاته تكون خطية". لأن الصلاة لا تكون بارة ما لم تكن بالمسيح، ليس فقط لا تمحو الخطية، بل تصير خطية... لو أنه بعد خيانته وندمه صلَّى بالمسيح لطلب المغفرة؛ ولو طلب المغفرة لكان له رجاء؛ ولو كان له رجاء لكانت له الرحمة، وبالتالي ما كان قد شنق نفسه في يأسٍ.

القديس اغسطينوس

Give us a call