• 400 Ridge Rd, Hamden, CT 06517
  • (203) 248-5592
Posts

Dec 24, 2021

نزل إلينا، لكي نصعد إلى الأعالي السماوية

"وإذ كان واحد يقطع خشبة، وقع الحديد في الماء فصرخ وقال: آه يا سيدي لأنه عارية.
فقال رجل الله: أين سقط، فأراه الموضع.
فقطع عودًا وألقاه هناك فطفا الحديد (2 مل 6: 5-6).

إليشع رجل الله الذي سأل: أين سقطت الفأس؟ (2 مل 6)

كان رمزًا لله الذي يأتي بين البشر، هذا الذي سأل آدم: أين أنت؟

سقوط الحديد في الأعماق المظلمة، هو رمز لثقل الطبيعة البشرية الخالية من النور.

الخشبة التي أٌخذت وأٌلقيت في الموضع حيث كان الشيء الذي يبحث عنه ترمز للصليب المجيد.

الأردن هو المعمودية الخالدة.

حقًا، من أجلنا عيَّن خالق الأردن أن يعتمد في الأردن.

أخيرًا فإن الحديد الذي طفا على المياه وعاد إلى من قد فقده،

يشير إلى أننا في المعمودية نصعد إلى الأعالي السماوية، ونجد النعمة التي هي مسكننا الحقيقي القديم.

لو أن إنسانًا ظن أن هذا الموضوع ليس نبوة عن المعمودية، فلماذا سجله الكتاب المقدس؟!

القدِّيس ديديموس الضرير

➕ غرقْتُ يا سيِّدي وسط مياه العالم،
لتلقي بخشبة صليبك في هذه المياه،
فينزع عني خطاياي،
وترتفع نفسي من الأعماق،
وتصعد لا علي سطح الماء،
بل إلى السماء!
يا لعظم نعمة المعمودية،
فقد وهبتني ميلادًا جديدًا،
وسجلت اسمي في سفرك الذي كتبته!

Give us a call