News

Aug 12, 2018



إذ يمكن أن تطعم شجرة ما بشجرة أفضل،

فتبقى هذا الشجرة الأفضل،

بدلًا من طبيعة الشجرة الأولى.

وهكذا فإن طبيعتنا البشرية

-في سر الأفخارستيا-

تحدث لها عملية تطعيم بجسد الرب ودمه..

وقد أعطانا الرب مثالًا لعملية التطعيم،

بكنيسة العهد الجديد (الزيتونة البرية)

التي أمكن تطعيمها في الزيتونة الأصلية التي للعهد القديم،

فأصبحت " شريكًا في أصل الزيتونة ودسمها" (رو 11: 17)..

وبالتناول، كأغصان في الكرمة (يو 15: 5)،

حينما نثبت فيها بالتناول،

تسرى فينا عصارة الكرمة،

فنتغذى بها ونحيا

" ونأتي بثمر كثير "..

البابا شنودة الثالث

Turn your Facebook Page into a website, instantly.

Try now for 14 days FREE

No credit card required, unsubscribe at any time. pagevamp.com

Give us a call