• 400 Ridge Rd, Hamden, CT 06517
  • (203) 248-5592
Posts
يرى القديس أغسطينوس

Apr 16, 2022

يرى القديس أغسطينوس

أن الأناجيل ذكرت قيامة ثلاثة أشخاص بواسطة السيد المسيح،

وأن هذه الأعمال تحمل معانٍ تمس خلاصنا.

فإن كان قد أقام هذه الأجساد إنما ليشير إلى قيامة نفوسنا.

* أقام ابنة الرئيس في مجمع السنهدرين، وهي ملقاة في البيت (مر ٥: ٤١-٤٢)...

ليهتم كل واحدٍ بنفسه his soul، فإنه في الخطية موت.

الخطية هي موت للنفس.

لكن أحيانًا تمارس الخطية في الفكر وحده.

أنت تجد لذة فيما هو شر،

إنك وافقتها في عملها؛

أنت تخطئ.

هذه الموافقة هي قتل لك،

لكن الموت في الداخل، لأن الفكر الشرير لم ينضج بعد ويتحول إلى عمل.

لقد صرَّح الرب أنه يود أن يقيم مثل هذه النفس إلى الحياة،

وذلك للصبية التي لم تُحمل بعد لكي تُدفن، إنما كانت ملقية ميتة في البيت،

كما لو كانت الخطية لم تعد بعد ظاهرة.

لكن إن كنت ليس فقط تحتضن شعورًا باللذة في الشر وإنما تمارس الشر،

يمكن القول بأن الميت قد حُمل خارج الباب.

إنك بالفعل في الخارج محمول إلى القبر.

مع هذا فإن الرب أيضًا أقام مثل هذا إلى الحياة،

وأعاد الشاب إلى أمه الأرملة. إن كنت تخطئ تب، فسيقيمك الرب، ويردك إلى الكنيسة أمك.

إما المثل الثالث للموت فهو لعازر.

إنه نوع خطير من الموت متميز بأنه تحول إلى العادة في ممارسة الشر.

فإن السقوط في الخطية شيء وممارسة الخطية كعادة شيء آخر.

من يسقط في الخطية وفي الحال يخضع للإصلاح يقوم إلى الحياة سريعًا،

لأنه غير ساقطٍ في شرك عادة الشر، إنه لم يُلقَ بعد في القبر.

أما الذي تحول إلى العادة في الشر فهو مدفون، وبحق يُقال عنه: "قد أنتن"،

فإن سمته تحمل رائحة مرعبة، بدأ يحمل سمعة رديئة للغاية.

مثل هؤلاء جميعًا اعتادوا على ارتكاب الجريمة، وهجروا الأخلاقيات...

ومع هذا فإن قوة المسيح ليست بأقل من أن ترد مثل هؤلاء إلى الحياة.

إننا نعرف ونرى في كل يوم أناسًا يتغيروا من أشر العادات،

ويتقبلوا نوعًا من الحياة الفضلى أكثر من الذين يلومونهم...

ليته لا ييأس أحد؛

ولا يستسلم.


View On Facebook

Give us a call