• 400 Ridge Rd, Hamden, CT 06517
  • (203) 248-5592
Posts
‎استشهاد القديس اسطاثيوس وولديه وزوجته

Oct 7, 2021

‎استشهاد القديس اسطاثيوس وولديه وزوجته

‎في مثل هذا اليوم استشهد القديس أسطاثيوس وولداه .

‎كانا من وزراء مملكة الرومان ، وكان في أول أمره لا يعرف الله ،

‎ولكنه كان كثير الصدقة والرحمة .

‎فلم يرد الرب أن يضيع تعبه سدى .

‎إذ بينما كان يرصد صيد الوحوش في البرية ظهر له مثال صليب من بين قرون أيل مرتفعا إلي السماء .

‎فطارد الأيل في الجبال يريد صيده . .

‎فخاطبه الرب وعرفه باسمه الجديد وهو أسطاثيوس ،

‎لأنه كان يسمى قبلا افلاكيدس وأمره أنه يتعمد باسم المسيح ،

‎وأنذره بفقر يأتيه عاجلا ، فلما سمع ذلك ترك الجبل ،

‎وتعمد هو وزوجته وولداه من أسقف المدينة .

‎وغير اسمه إلى أسطاثيوس كما أمره الرب .

‎ثم وزع في الحال كل ما كان له من العبيد والجواري والموشى والأموال .

‎وأخذ زوجته وولديه وخرج من مدينة رومية وركب مركبا .

‎ولما لم يكن معه الأجرة أخذوا امرأته نظيرها ، فاخذ ولديه وسار إلى نهر .

‎فعبره بأحدهما إلى الشاطئ الأخر . وعاد ليأخذ الثاني فلم يجده لأن أسدا أخذه .

‎فرجع ليأخذ الأول فلم يجده أيضا لان ذئبا خطفه .

‎فحزن حزنا عظيما على فقد زوجته وولديه ، وبقى مدة من الزمان يشتغل حارسا في بستان ،

‎إلى أن مات ملك رومية وملك آخر بدلا منه .

‎فأرسل رسلا للبحث عن هذا القديس . وحدث صدفة أن أحد الرسل دخل البستان الذي يحرسه القديس ، فعرفا بعضهما ورجع به إلى الملك . فأكرمه وأعاده إلى مرتبته الأولى .

‎واتفق في ذلك الوقت حدوث حرب .

‎فجمعوا من كل بلد رجلين للجندية .

‎وكان ولدا هذا القديس قد تخلصا بمشيئة الله من الأسد والذئب وتربيا في بلد واحد ، ولفراقهما مدة طويلة لا يعرف أحدهما الأخر .

‎فدبرت العناية الإلهة أن يجندا معا في ذلك البلد .

‎وفى أحد الأيام وهما في الطريق وصلا إلى بستان فتحدثان فتعارفا أنهما أخوان .

‎وأما أمهما ، فان الرجل الذي أخذها نظير الأجرة كان بربريا ،

‎وقد حرسها الله منه ، وأبقاها في بستان شاءت العناية الإلهية أن يكون هو نفس البستان الذي اجتمع فيه ولداها .

‎وكانت محادثة ولديها بالقرب منها فعرفتهما .

‎وتعين الولدان في حراسة خزانة والدهما ولم يعرفهما .

‎ولما أراد الرب جمع شمل هذه العائلة المباركة .

‎دخلت الزوجة على زوجها فتعارفا وفرحا بهذا اللقاء الذي جاء على غير انتظار ثم تحدثت إليه أنها التقت بولديهما في البستان المذكور ، وفيما هي تعلمه بذلك دخل الولدان عليهما ، فصاحت فرحة هاهما ولدانا .

‎فتعانقا الجميع وذرفت عيونهم دموع الفرح ، وشكروا الرب الذي أتم لهم ما وعد به وعاشوا في هناء وسلام .

‎وبعد قليل مات الملك وجلس على العرش أخو من عبدة الأوثان ، فأحضر القديس أسطاثيوس وزوجته وولديه وأمرهم بعبادة الأوثان فرفضوا .

‎فأمر بتعذيبهم بالنار ، فلم يلحقهم ضرر .

‎وأخيرا أمر أن يوضعوا في قدر من النحاس ، وتوقد تحتهم النار فأسلموا نفوسهم بيد الرب ،

‎ونالوا إكليل المجد من قبل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح .

‎صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد إلي الأبد آمين.


View On Facebook

Give us a call